ADS HERE
جنوب أفريقيا ترفض إقامة مواجهة ليبيريا بالمغرب


كشفت تقارير صحفية عن تقدم اتحاد جنوب أفريقيا لكرة القدم، بشكوى إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم " كاف " يرفض فيها إقامة مباريات منتخب ليبيريا خلال تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2023 في المغرب.


 

قالت صحيفة " الشروق " الجزائرية أن منتخب جنوب أفريقيا يلعب تصفيات كأس أمم أفريقيا 2023، مع مجموعة تضم المغرب وليبيريا وزيمبابوي.

 

الشروق الجزائرية 

 

أشارت الصحيفة إلى أن منتخب ليبيريا لا يمتلك على ملعب يتوافر فيه المعايير الدولية وهو ما جعل اتحاد الكرة المغربي ويعرض خدماته منتخب ليبيريا، لِخوض مواجهات تصفيات كأس أمم أفريقيا 2023 بالدار البيضاء.

 

أضافت الصحيفة أن اتحاد جنوب أفريقيا لِكرة القدم أكد فى خطابه للكاف أن هذا يعتبر أن تنظيم مواجهات منتخب ليبيريا بِالمغرب، خرق للوائح الروح الرياضية وترتيب مسبق لنتائج المباريات.

 

دعا اتحاد جنوب إفريقيا لِكرة القدم " كاف " إلى الإسراع في اتخاذ قرار جديد، يقضي بِتنظيم مواجهات منتخب ليبيريا فى بلد محايد، خاصة أن التصفيات تنطلق بِإجراء الجولتين الأولى والثانية، ما بين الـ 30 مايو الحالي حتى 14 يونيو المقبل.

 

قالت الصحيفة أنه من الواضح أن فوزي لقجع رئيس اتحاد الكرة المغربي تمادى في تصرفاته، فقد فعل بالمثل ودعم منتخبات بوركينا فاسو وجيبوتي والنيجر، لِتحطيم  الجزائر في تصفيات مونديال 2022، ثم استحوذ على الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لتنظيم نهائي دوري أبطال إفريقيا أواخر الشهر الجارى بين الفائز من مباراة الأهلى ووفاق سطيف الجزائرى والفائز من مباراة الوداد المغربى وبيترو أتلتيكو بالمغرب، وهو ما أثار سخط الجماهير المصرية.

 

 

وكان الاتحاد المصرى لكرة القدم قد أرسل خطابا رسميا إلى الاتحاد الأفريقى لكرة القدم "كاف"، لتأكيد طلبه بالخطابات العديدة المرسلة سابقا  للاتحاد الأفريقي، بإقامة المباراة النهائية لبطولة دورى أبطال أفريقيا على ملعب محايد، بعدما أعلن الكاف إقامتها يوم 30 مايو الجارى باستاد محمد الخامس بالمغرب، وشدد الاتحاد المصرى لكرة القدم فى خطابه، على رفضه التام لإقامة المباراة النهائية لدورى أبطال أفريقيا للنسخة الحالية  بالمغرب، لاسيما أن هذا القرار يضر بمبدأ تكافؤ الفرص، بعدما اقترب فريقا الأهلي والوداد المغربي من التأهل للمباراة النهائية، وهو ما طالب الاتحاد المصري لكرة القدم الكاف بضرورة الالتزام به في خطابين سابقين.


 


اترك تعليقا